الشيخ أبو الفيض الناكوري
28
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
الْمُجْرِمُونَ ( 50 ) أهل الطلاح والإصر ، وكلّه مكروه ما هو حراء لسؤال الإسراع أو هو كلام مهوّل والمراد ما أهول ما سألوا . أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ الإصر والحدّ وحلّ آمَنْتُمْ إسلاما بِهِ اللّه أو الإصر وكلّموا ح آلْآنَ حال حلول الإصر حصل إسلامكم وَقَدْ كُنْتُمْ أوّلا بِهِ الإصر تَسْتَعْجِلُونَ ( 51 ) حسلا ودحورا وردا . ثُمَّ قِيلَ دحورا وطردا لِلَّذِينَ ظَلَمُوا حدلوا وألحدوا ذُوقُوا لحدلكم وطلاحكم عَذابَ الْخُلْدِ المؤلم دواما هَلْ ما تُجْزَوْنَ أهل العدول إِلَّا عدل بِما عمل كُنْتُمْ إصرارا تَكْسِبُونَ ( 52 ) دار الأعمال . وَيَسْتَنْبِئُونَكَ هو روم العلم وهم سؤال أَ حَقٌّ واطد هُوَ الإصر الموعود ، أو ادّعاء الإرسال قُلْ محمّد ( ص ) لهم إِي وَ اللّه رَبِّي إِنَّهُ الإصر والحدّ ، أو ما ادّعاه لَحَقٌّ وعد أسدّ ، أو ادّعاء أوطد وورد معادهما كلام اللّه وَما أَنْتُمْ أهل العدول والصدود بِمُعْجِزِينَ ( 53 ) رهط مملّص سالم